السيد محمد باقر الخوانساري
375
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
الجعفرية » ورسائل متعدّدة توفّى سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة « 1 » انتهى كلام « الأمل » والعجب انّه كيف غفل عنه صاحب « اللّؤلؤة » حيث قال في حقّ الرّجل بعد ما قال ولم أقف على من نسب إليه شيئا من المصنّفات بالكلّية ، توفّى - قدّس سرّه - سنة الثّامنة والثّلاثين بعد التّسعمائة . والميسي نسبة إلى ميس بكسر الميم ، ثمّ الياء المثنّاة من تحت إحدى قرى جبل عامل « 2 » انتهى . وعليه فتكون وفاة هذا الشّيخ علىّ ، قبل الشّيخ علىّ الأوّل بسنتين ، كما لا يخفى . ونقل أيضا عن خطّ والد شيخنا البهائي رحمه اللّه ما صورته : توفّى شيخنا الإمام العلّامة التّقى الورع ، الشّيخ علىّ بن عبد العالي الميسي - أعلى اللّه نفسه الزّكيّة ليلة الأربعاء عند انتصاف اللّيل ، ودخل قبره الشّريف بجبل صدّيق النّبىّ ليلة الخميس من جمادى الأولى سنة ثمان وثلاثين وتسعمائة ، وظهر منه كرامات كثيرة قبل موته وبعده ، وهو ممّن عاصرته وشاهدته ، ولم أقرا عليه شيئا لانقطاعه وكبره ، وفيه إيماء أيضا إلى كونه أكبر سنّا من الشّيخ الأوّل الّذى عليه المرجع والمعوّل فليتأمّل . ثم انّ في « الأمل » ترجمة أخرى قبل هذه التّرجمة بعنوان الشّيخ علىّ بن عبد العالي العاملي الميسي فاضل زاهد ورع من المعاصرين وليس هو المذكور بعده « 3 » انتهى . ولا يبعد كون ذلك من أحفاد الشّيخ علىّ الميسي المتقدّم ذكره هنا واللّه العالم
--> ( 1 ) - أمل الآمل 1 : 123 ( 2 ) - لؤلؤة البحرين 170 ( 3 ) - أمل الآمل 1 : 123